مرتضى الزبيدي
244
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الأذكار والتسبيحات أيضا . ثم يراعي الهيبة في القراءة فيرتل ولا يسرد فإن ذلك أيسر للتأمل . ويفرق بين نغماته في آية الرحمة والعذاب ، والوعد والوعيد ، والتحميد والتعظيم والتمجيد . كان النخعي إذا مرّ بمثل قوله عز وجل : مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ [ المؤمنون : 91 ] يخفض صوته كالمستحي عن أن يذكره بكل شيء لا يليق به . وروي أنه يقال لقارىء القرآن : « اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا » . وأما دوام القيام